قصة السنة الهجرية للاطفال

هجرة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى يثرب (المدينة المنورة) هي أحد أهم الأحداث في التاريخ الإسلامي، وهي تمثل نقطة تحول كبيرة في مسار الدعوة الإسلامية، ويجب صياغة هذه القصة بطرق مبسطة تصل إلى عقول الأطفال، وتعلق في ذاكرتهم.

قصة السنة الهجرية للاطفال

فيما يلي قصة السنة الهجرية للاطفال:[1]

بدأ النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- دعوته في مكة، وبدأ النبي -صلى الله عليه وسلم- دعوة قوم قريش لترك الأصنام وعبادة الله وحده لا شريك له، حيث واجه هو وأصحابه اضطهادًا شديدًا من قريش، كانوا يعانون من التعذيب والإيذاء، في هذه الأثناء كان النبي يسعى لنشر رسالة الإسلام والتوحيد، وهو ما أخاف سادة قريش.

وقد كانت الهجرة إلى المدينة ضرورية، حتى يجمع المسلمون قوتهم لنشر الدعوة في الأرجاء.

بسبب اشتداد اضطهاد قريش للمسلمين في مكة، قرر النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- الهجرة إلى يثرب، ولكن المشركين حاولوا منعه عندما أدركت قريش خطورة هجرة النبي، قررت قتله لمنع انتقاله إلى يثرب، فاجتمع زعماء قريش في دار الندوة، ووضعوا خطة لاغتياله، وفي ليلة الهجرة، طلب النبي من علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أن ينام في فراشه، ويتغطى ببرده ليخدع المتربصين به، ثم خرج النبي من بيته، وقرأ آيات من سورة يس، فأعمى الله أبصار المشركين عنه، ذهب النبي إلى بيت أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- واختاره ليكون شريكًا له في الرحلة، وخرجا معًا باتجاه غار ثور، اختبأ النبي وأبو بكر في غار ثور جنوب مكة المكرمة ثلاثة أيام، كاد المشركون أن يصلوا إلى الغار، لكن الله حماهما، إذ أرسل الله -سبحانه وتعالى- الحمامة لتقف عند مدخل الغار، وجعلها تبني عشًا، كما نَسَجَ العنكبوت شبكته، مما جعل المشركين يظنون أن الغار خالٍ، والجدير بالذكر هنا أنه كانت أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- تأتيهما بالطعام والماء للنبي وصديقه.

بعد انقضاء ثلاثة أيام، خرج النبي وأبو بكر من الغار، وبدأا رحلتهما إلى يثرب، وسلكا طريقًا غير مألوف لتجنب المطاردين.

وصل النبي وأبو بكر إلى قباء (ضاحية من ضواحي المدينة قبل يثرب) في يوم الاثنين، الثاني عشر من ربيع الأول، استقبلهم أهل يثرب بالترحاب والفرح، وأقام النبي في قباء بضعة أيام، حيث بنى أول مسجد في الإسلام، ثم توجه إلى المدينة.

دخل النبي المدينة وسط استقبال حافل من أهلها، الذين كانوا يترقبون وصوله بفارغ الصبر، وقام ببناء المسجد النبوي، بدأت مرحلة جديدة في تاريخ الإسلام، حيث تأسست أول دولة إسلامية، وأصبحت المدينة مركزًا للدعوة والدولة الإسلامية.

هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة المنورة كانت نقطة تحول كبيرة في تاريخ الإسلام، وقد وحَّدت المسلمين، وأسست دولة قوية مبنية على الإيمان والعدل. تعتبر الهجرة بداية التقويم الهجري في الإسلام.

قصة السنة الهجرية للاطفال pdf

يمكن الاطلاع وتحميل قصة السنة الهجرية للأطفال مباشرةً “من هنا“، حيث يضم هذا الملف قصة هجرة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- وبداية تأسيس الدولة الإسلامية موجهة للأطفال، وهو بصيغة pdf وجاهز للطباعة.

المراجع

  1. islamweb.net , الهجرة النبوية إلى المدينة , 2024-07-05

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *