جيتور تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة من طراز T1 في السعودية، في خطوة للارتقاء بتجربة القيادة على الطرق الوعرة

كتب بواسطة: esamتاريخ النشر:

خبر صحفي
جيتور تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة من طراز T1 في السعودية، في خطوة للارتقاء بتجربة القيادة على الطرق الوعرة

  • “جيتور” تهدف لتحقيق حجم مبيعات يصل الى 20،000 سيارة في العام 2025 داخل المملكة العربية السعودية.

المملكة العربية السعودية، 20 فبراير، 2025: 

طرحت “جيتور” سيارتها الجديدة “جيتور T1” المنتظرة في الرياض بالمملكة العربية المتحدة، لتعلن بذلك بدأ مرحلة جديدة، في خطوة تمثل محطة بارزة في تطور سيارات الدفع الرباعي الخفيفة المخصصة للطرق الوعرة. وتم تصميم طراز T1 ليقدم مزيجاً فريداً يجمع تجربة القيادة داخل المدينة والمغامرات على الطرق الوعرة، مما يعكس فلسفة “ترافل+” التي تتبناها الشركة.

ويتميّز الطراز الجديد بناقلات الحركة المتقدمة وأحدث التقنيات، التي تلبي الطلب المتزايد على سيارات الدفع الرباعي متعددة الاستخدامات لدى السائقين في المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن يسجل حجم سوق سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية 8 مليار دولار، ما يعادل 30 مليار ريال سعودي، بحلول العام 2029، وهو ما يعزى الى تفضيل المستهلك للمركبات التي تقدم تصميمات داخلية واسعة وقدرات وميزات استثنائية على الطرق الوعرة، ما يجعل “جيتور T1” مركبة بارزة في سوق سيارات الدفع الرباعي الخفيفة المخصصة للطرق الوعرة.

ويوفر طراز T1 محرّك 2.0T وناقل حركة 8AT، اللذين يتيحان قوّة صافية تصل الى 180 كيلوواط وعزم دوران 375 نيوتن متر، مع زيادة سرعة الاحتراق بنسبة 20 في المائة والاستجابة الديناميكية بنسبة 30 في المائة، ليتيح بذلك تجربة قيادة سلسة وعالية الأداء.

وقال داي ليهونغ، رئيس شركة جيتور للسيارات: “يسعدنا إطلاق طراز “جيتور T1″، الذي يمثل بداية حقبة جديدة من سيارات الدفع الرباعي الخفيفة للطرق الوعرة، حيث يجمع بين التكنولوجيا والأداء والتصميم العصري. ليحاكي الطلب المتغير للعملاء على المركبات متعدد الاستخدامات والموثوقة.”

وأضاف: “تم تصميم هذا الطراز لتوفير تجربة قيادة مريحة أثناء القيادة على الطرق المختلفة، من شوارع المدينة المعبّدة الى الطرق الوعرة. ويأتي اختيار المملكة العربية السعودية كمركز تجاري عالمي لإطلاق سيارة “جيتور T1″ ليظهر إمكانياتنا المتقدمة عالمية المستوى في مجال البحث والتطوير والصنيع، ما يؤكّد على أهمية هذه السيارة كمنتج بارز عالمياً ويبرز التزامنا الراسخ تجاه المملكة. ونتطلع قدماً لتوسيع بصمتنا في جميع أنحاء المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وتقديم سيارات ممتازة لقاعدة عملائنا الكبيرة”.

كما يتميز طراز T1 بنظام الدفع الرباعي الذكي XWD، والذي تم ابتكاره من “جيتور” تطويره بالشراكة مع BorgWarner، وهو نظام آليّ بالكامل يدير توزيع العزم بين العجلات الأربعة مما يضمن ثباتاً وأداءً مثالياً على التضاريس الصعبة، مثل الكثبان الرملية أو الطرق المغطاة بالثلوج. بالإضافة إلى ذلك، تتميز هذه السيارة الجديدة بسبعة أوضاع قيادة متميزة، بما في ذلك الوضع الرياضي والاقتصادي والعادي ووضع القيادة على الثلج والرمال والطين والصخور، مما يتيح للسائقين من كافة المستويات القدرة على التكيف في مختلف الظروف.

علاوة على ذلك، يمتاز طراز T1 بخصائص أداء مصممة وفق أعلى معايير الابتكار والتميّز، بما في ذلك ارتفاعًا متميزًا عن سطح الأرض وقدرة استثنائية على التعامل مع الطرق الوعرة، إضافة الى توفيره ميزات متقدمة للسلامة والأمان، أبرزها هيكله المتين، المصنوع من الفولاذ عالي القوة بتقنيات اللحام المتقدمة، مما يوفر صلابة غير مسبوقة. كما يتيح سقف السيارة المدعّم حماية إضافية لكل من الركاب والبضائع، مما يضمن تجربة آمنة ومريحة في كل رحلة. 

كما تعاونت “جيتور” مع الخطوط الجوية السعودية و”هواوي السعودية” في إطلاق حقوق المسافرين من “ترافل+”، بهدف تعزيز حقوق ومصالح المستخدمين المحليين وضمان جودة حياة أفضل للمجتمع السعودي. ويعكس هذا التعاون التزام “جيتور” بتقديم حلول مبتكرة وخدمات شاملة تلبي الاحتياجات المتطورة لعملائها.

وتهدف “جيتور” إلى الاستفادة من الزخم الذي يشهده الإطلاق العالمي لهذا الطراز في المملكة العربية السعودية، مستهدفة حجم مبيعات يصل الى 20،000 سيارة في العام 2025، مع توسيع شبكة وكلائها في جميع أنحاء المنطقة. ويمثل هذا الإطلاق التاريخي خطوة مهمة في استراتيجية “جيتور”، التي تتطلع من خلال إطلاق “جيتور T1” الى توسيع بصمتها في منطقة الشرق الأوسط. كما تَعِدُ بمواصلة نموها في المنطقة، مقدّمةً للمستهلكين مركبات استثنائية توفر فرصة فريدة للاستمتاع بالمغامرات في كل خطوة.

-انتهى-

مقالات ذات صلة

نمط الحياة في العالم العربي: ما الذي تغيّر وما الذي لا يزال يتغيّر

نمط الحياة في العالم العربي: ما الذي تغيّر وما الذي لا يزال يتغيّر

كيف جعلت التكنولوجيا تجربة السفر والسياحية أسهل Pexels هل تتذكر عندما كان ضياع تذكرة الطيران الخاصة بك يعني خسارة رحلتك بالكامل؟ فمنذ 40 عامّا، كانت جميع التذاكر يتم استخراجها بشكل يدوي. هذه التذاكر الورقية التي يتم وضعها في أسفل الحقائب، وغالبّا ما تنطوي وتكتشف ذلك قبل المغادرة بلحظات. إلى أن حدثت ثورة التكنولوجيا في عام 1983 مع تذاكر ATB2 التي تحمل خطوطّا مغناطيسية. وقد قام هذا الاختراع جنبّا إلى جنب مع تطوير أنظمة الحجز عن طريق أجهزة الكمبيوتر بتغيير آلية عمل جميع شركات الطيران بشكل ملحوظ. ولأول مرة، كانت الجداول والأسعار موجودة في قاعدة بيانات واحدة، مما ساعد على إمكانية الحجز والحصول على تذاكر الطيران في معاملة واحدة فقط. وقد كانت شركة Southwest Airlines هي الشركة الرائدة في أول تذكرة إلكترونية في عام 1994. ومع حلول عام 2004، أصبحت حوالي 19% من التذاكر رقمية. ففي الواقع، استغرق قطاع الطيران ما يقرب من 60 عام للانتقال من التذاكر اليدوية إلى التذاكر الإلكترونية حتى أصبح حجز الرحلة أمرّا يوميّا الآن يستغرق خمس دقائق فقط عبر الهاتف المحمول.  التقنيات التكنولوجية الرئيسية التي قامت بتبديل تجربة السفر الحديث لقد كشفت التقارير الجديدة عن دور الذكاء الاصطناعي والإنترنت وغيرهم من الابتكارات في تشكيل تجربة السفر من خلال أربعة اتجاهات رئيسية: التكنولوجيا الرقمية، التكنولوجيا المالية، ومستقبل التنقل، والابتكارات الثورية. ووفقّا للأبحاث في هذا المجال، يرى 94% من قادة السفر أن الذكاء الاصطناعي أمر بالغ الأهمية، مع زيادة في استخدام المواقع التي يتم دعمها بتقنية الذكاء الاصطناعي بنسبة 200% في عام 2024. حيث يتعامل الذكاء الاصطناعي الآن مع استفسارات العملاء المعقدة عبر روبوتات الدردشة، ويقدم اقتراحات مخصصة بناء على التفضيلات الخاصة بكل عميل. كما يستخدم ما يقرب من 40% من المسافرين الذكاء الاصطناعي لتخطيط رحلاتهم.  كما جعل الإنترنت تجربة السفر أسهل من خلال أجهزة الاستشعار والأجهزة المتصلة في المطارات والفنادق ومراكز النقل. ففي المطارات، يدير الإنترنت طوابير المسافرين، ويقوم بتتبع أمتعتهم، وإرسال تحديثات فورية للركاب. كما تعتمد الغرف الذكية في الفنادق في الإضاءة ودرجة الحرارة على التحكم بها عبر تطبيق يعمل بالإنترنت، كما يفضل 73% من المسافرين اختيار فنادق تقدم مميزات الخدمة الذكية. ويوفر الإنترنت للمسافرين فرصة معاينة الغرفة التي يريدونها قبل الحجز. التغلب على تحديات السفر باستخدام التكنولوجيا  Pixabay البقاء على اتصال عبر الحدود حيث تعمل شرائح eSIM على موقع Holafly الإلكتروني بشكل فوري دون الحاجة إلى زيارة المتجر. وتسمح هذه التكنولوجيا الرقمية بتخزين عدة خطوط على جهاز واحد فقط مع تغطية موثوقة من خلال شراكات الشبكات المحلية. وبذلك، يضمن المسافرون إمكانية وصولهم إلى الخرائط والرسائل وإدارة حجوزاتهم طوال الرحلات. منصات الحجز الشاملة تخيل أنك بعد أن كنت تقضي ساعات في التنقل بين مواقع شركات الطيران ومنصات الفنادق ووكالات تأجير السيارات لاختيار ما يناسبك منها، أنه أصبح بإمكانك الآن حجز كل شيء عبر واجهة واحدة، مما سيساعدك على توفير ما يقرب من 60% من الوقت الذي كانت تقضيه سابقّا في تخطيط رحلتك. وأصبح أكثر من 65% من المسافرين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عام يفضلون التطبيقات التي تجمع بين الرحلات الجوية والفنادق وتأجير السيارات. وتقدم هذه المنصات حجوزات مجمعة وتضمن خصومات حصرية على بعض الباقات.  التعامل مع حواجز اللغة يسبب سوء التواصل في الخارج توترّا عند بعض المسافرين عند الرغبة في الاستفسار عن أي شيء. وقد قامت تطبيقات الترجمة بحل هذه المشكلة من خلال تحويل الصوت والنص إلى اللغة التي تريدها بشكل فوري. حيث يتعامل تطبيق ترجمة جوجل مع أكثر من 100 لغة مع مميزات كاميرا لمسح القوائم والإشارات. كما يقوم وضع المحادثة بترجمة جميع المتحدثين تلقائيّا، ولكن الأهم من كل ذلك هو أن مجموعة اللغات التي يتم تحميلها تعمل دون اتصال بالإنترنت، فلا داعي للقلق عند فشل الاتصال!  الوصول إلى خدمة دعم العملاء بشكل فوري يحتاج المسافرون دائمّا إلى العثور على ردود فورية، ومع تكنولوجيا الدردشة المباشرة أصبح 90% من المسافرين يحصلون على الدعم الذي يحتاجونه في أقل من دقيقتين. كما توفر معظم المنصات الحديثة أدوات مساعدة بلغات متعددة على مدار اليوم تتناسب مع كل الحدود الزمنية.

كيف جعلت التكنولوجيا تجربة السفر والسياحية أسهل Pexels هل تتذكر عندما كان ضياع تذكرة الطيران الخاصة بك يعني خسارة رحلتك بالكامل؟ فمنذ 40 عامّا، كانت جميع التذاكر يتم استخراجها بشكل يدوي. هذه التذاكر الورقية التي يتم وضعها في أسفل الحقائب، وغالبّا ما تنطوي وتكتشف ذلك قبل المغادرة بلحظات. إلى أن حدثت ثورة التكنولوجيا في عام 1983 مع تذاكر ATB2 التي تحمل خطوطّا مغناطيسية. وقد قام هذا الاختراع جنبّا إلى جنب مع تطوير أنظمة الحجز عن طريق أجهزة الكمبيوتر بتغيير آلية عمل جميع شركات الطيران بشكل ملحوظ. ولأول مرة، كانت الجداول والأسعار موجودة في قاعدة بيانات واحدة، مما ساعد على إمكانية الحجز والحصول على تذاكر الطيران في معاملة واحدة فقط. وقد كانت شركة Southwest Airlines هي الشركة الرائدة في أول تذكرة إلكترونية في عام 1994. ومع حلول عام 2004، أصبحت حوالي 19% من التذاكر رقمية. ففي الواقع، استغرق قطاع الطيران ما يقرب من 60 عام للانتقال من التذاكر اليدوية إلى التذاكر الإلكترونية حتى أصبح حجز الرحلة أمرّا يوميّا الآن يستغرق خمس دقائق فقط عبر الهاتف المحمول. التقنيات التكنولوجية الرئيسية التي قامت بتبديل تجربة السفر الحديث لقد كشفت التقارير الجديدة عن دور الذكاء الاصطناعي والإنترنت وغيرهم من الابتكارات في تشكيل تجربة السفر من خلال أربعة اتجاهات رئيسية: التكنولوجيا الرقمية، التكنولوجيا المالية، ومستقبل التنقل، والابتكارات الثورية. ووفقّا للأبحاث في هذا المجال، يرى 94% من قادة السفر أن الذكاء الاصطناعي أمر بالغ الأهمية، مع زيادة في استخدام المواقع التي يتم دعمها بتقنية الذكاء الاصطناعي بنسبة 200% في عام 2024. حيث يتعامل الذكاء الاصطناعي الآن مع استفسارات العملاء المعقدة عبر روبوتات الدردشة، ويقدم اقتراحات مخصصة بناء على التفضيلات الخاصة بكل عميل. كما يستخدم ما يقرب من 40% من المسافرين الذكاء الاصطناعي لتخطيط رحلاتهم. كما جعل الإنترنت تجربة السفر أسهل من خلال أجهزة الاستشعار والأجهزة المتصلة في المطارات والفنادق ومراكز النقل. ففي المطارات، يدير الإنترنت طوابير المسافرين، ويقوم بتتبع أمتعتهم، وإرسال تحديثات فورية للركاب. كما تعتمد الغرف الذكية في الفنادق في الإضاءة ودرجة الحرارة على التحكم بها عبر تطبيق يعمل بالإنترنت، كما يفضل 73% من المسافرين اختيار فنادق تقدم مميزات الخدمة الذكية. ويوفر الإنترنت للمسافرين فرصة معاينة الغرفة التي يريدونها قبل الحجز. التغلب على تحديات السفر باستخدام التكنولوجيا Pixabay البقاء على اتصال عبر الحدود حيث تعمل شرائح eSIM على موقع Holafly الإلكتروني بشكل فوري دون الحاجة إلى زيارة المتجر. وتسمح هذه التكنولوجيا الرقمية بتخزين عدة خطوط على جهاز واحد فقط مع تغطية موثوقة من خلال شراكات الشبكات المحلية. وبذلك، يضمن المسافرون إمكانية وصولهم إلى الخرائط والرسائل وإدارة حجوزاتهم طوال الرحلات. منصات الحجز الشاملة تخيل أنك بعد أن كنت تقضي ساعات في التنقل بين مواقع شركات الطيران ومنصات الفنادق ووكالات تأجير السيارات لاختيار ما يناسبك منها، أنه أصبح بإمكانك الآن حجز كل شيء عبر واجهة واحدة، مما سيساعدك على توفير ما يقرب من 60% من الوقت الذي كانت تقضيه سابقّا في تخطيط رحلتك. وأصبح أكثر من 65% من المسافرين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عام يفضلون التطبيقات التي تجمع بين الرحلات الجوية والفنادق وتأجير السيارات. وتقدم هذه المنصات حجوزات مجمعة وتضمن خصومات حصرية على بعض الباقات. التعامل مع حواجز اللغة يسبب سوء التواصل في الخارج توترّا عند بعض المسافرين عند الرغبة في الاستفسار عن أي شيء. وقد قامت تطبيقات الترجمة بحل هذه المشكلة من خلال تحويل الصوت والنص إلى اللغة التي تريدها بشكل فوري. حيث يتعامل تطبيق ترجمة جوجل مع أكثر من 100 لغة مع مميزات كاميرا لمسح القوائم والإشارات. كما يقوم وضع المحادثة بترجمة جميع المتحدثين تلقائيّا، ولكن الأهم من كل ذلك هو أن مجموعة اللغات التي يتم تحميلها تعمل دون اتصال بالإنترنت، فلا داعي للقلق عند فشل الاتصال! الوصول إلى خدمة دعم العملاء بشكل فوري يحتاج المسافرون دائمّا إلى العثور على ردود فورية، ومع تكنولوجيا الدردشة المباشرة أصبح 90% من المسافرين يحصلون على الدعم الذي يحتاجونه في أقل من دقيقتين. كما توفر معظم المنصات الحديثة أدوات مساعدة بلغات متعددة على مدار اليوم تتناسب مع كل الحدود الزمنية.

كيفية البقاء متصلًا بالإنترنت أثناء السفر باستخدام شريحة eSIM

كيفية البقاء متصلًا بالإنترنت أثناء السفر باستخدام شريحة eSIM

تسوقي أحدث أزياء اتش اند ام أونلاين في الإمارات

تسوقي أحدث أزياء اتش اند ام أونلاين في الإمارات

أبرز التقنيات المتقدمة التي ترسم ملامح الاقتصاد الرقمي

أبرز التقنيات المتقدمة التي ترسم ملامح الاقتصاد الرقمي

دليلك الشامل لاختيار أفضل الكاميرات وكاميرات السينما من كانون

دليلك الشامل لاختيار أفضل الكاميرات وكاميرات السينما من كانون

كيف أصبحت متابعة الدوري المصري تجربة ممتعة تتجاوز مجرد مشاهدة المباريات؟

كيف أصبحت متابعة الدوري المصري تجربة ممتعة تتجاوز مجرد مشاهدة المباريات؟

أفضل الوسطاء للمؤشرات الاصطناعية: نصائح يمكنك استخدامها لاختيار الوسيط المناسب

أفضل الوسطاء للمؤشرات الاصطناعية: نصائح يمكنك استخدامها لاختيار الوسيط المناسب